حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في بلدة سعير قضاء الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم.
  • الاحتلال يفرج عن حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعد بشرط الإبعاد عن المسجد لمدة 15 يوماً، بعد اعتقاله صباح اليوم
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسير سامر القيسي من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء القادم
  • أنين القيد: محكمة الاحتلال تحكم على الأسير بهاء الدين شجاعية من بلدة دير جرير شرق رام الله بالسجن لمدة 22 شهرًا
  • محكمة "عوفر" العسكرية تمدد اعتقال الأسير معتز العيسة من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حتى يوم الثلاثاء المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم الفوار جنوب الخليل بزعم العثور على سكين في مركبته
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً على مدخل مستوطنة "حجاي" بالخليل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد القصاص من مخيم العروب شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً.
  • الاحتلال يفرج عن وزير المالية السابق عمر عبدالرازق من سلفيت بعد قضائه 4 شهور في الاعتقال الإداري
الخميس : 18/01/2018 10:28
عدد المشاهدات 322

عن صورة الوادع بين عبد الرحمن وطفلته

أنين القيد - خاص 

 

خًذني بين ذراعيك ضُمني شُدَ على قٌلبي أبتاه ، دعني أقبلُ وجنتيكَ وارتوي من دفء عطفك لا تؤذوني في أبي لسان حالِ قلب "أسمى المنى " يقول .

 

صورةُ هزّت مشاعر الأحياء بضمائرهم ، الأسير عبد الرحمن شتية يقبل طفلته قبل اعتقاله من منزله في قرية سالم شرق نابلس .

 

بعيون منتفخة و خائفة ، ليس من خفافيش الظلام التي اقتحمت بيتهم وعاثت فيه خرابا بل خوفا من ان يحرموها من برّ امانها ومرساة أحلامها وشراع أمانيها ،تنظر أسمى لأبيها وهم يسحبوه بعيدا عن مدى أفق عينيها ، لا تأخذوا شمس يومي وقمر ليلي لا تحرموني من قلبي الذي ينبض و لا من هوائي الذي اعيش فيه .

 

كذئاب الليل الضالة وبعد ان قطع الليل شوطه الاول ، بدأت طقوسها لتنتشر في أنحاء القرية باحثة عن فريسة وادعة امنه في بيتها ، دخلوا بوحشية معروفة وعاثوا في الارض فسادا وفي منزل الاسير عبد الرحمن شتية من قرية سالم شرق نابلس وجدوا من يعكّروا صفو حياتهم .

 

أصعب شعور يصيب الأسير في معتقله هو أن يكبر اطفاله وفلذات أكباده بعيدا عنه ، قد تهون سنين الاعتقال والعمر الذي ينقضي لكن الاصعب من ذلك هو أن يُحرم من رؤية أولى خطوات ابنائه او ان يسمع تلعثمات كلماتهم ، وأن يستيقظ صباحا دون سماع ترانيم اصواتهم ، أو ان يصبح أكبر أمانيه ان تلمس تلك الأيادي الصغيرة يديه بدون ذلك الزجاج والأسلاك من حقّ أسرانا ان يروا ابنائهم تحت سماء حرة، خالية من عيون مترقبة او وقت محدود او من وراء الجدران ، ومن حقهم أن يحضنوا أجسادهم لا صورهم.

 

وتبقى "أسمى المنى " تسأل عن أبيها حتى تلقى جوابا يشفي شوقها تقول يقين زوجة عبد الرحمن لـ أنين القيد ، أسمى هي مثال صغير على ما يعانيه أطفال الأسرى الذين كبروا وترعرعوا سنوات عجاف بعيدا عن أبائهم .

الصور