حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد زياد رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم بالسجن لمدة 22 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.
  • الاحتلال يفرج عن الطفل الأسير أحمد الزعتري من مدينة القدس المحتلة، بعد 3 سنوات من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ذيب لولح من بلدة عورتا جنوب نابلس بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
الثلاثاء : 01/01/2019 10:22
عدد المشاهدات 156

أنين القيد: 5 آلاف اعتقلوا وهكذا كانت أحوال السجون في 2018

 

أنين القيد - فلسطين المحتلة - خاص

 

أفادت "أنين القيد"، في إحصائية شاملة أصدرتها حول الانتهاكات الإسرائيلية خلال عام 2018، أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 4650 فلسطينياً بينهم ما يقارب 422 طفلاً وحوالي 88 سيدة وفتاة، وبعضهن يعاني من إصابات وبحاجة لرعاية صحية دائمة.

 

وتوزعت الاعتقالات وفقاً للاحصائية، خلال شهور العام 2018 بالشكل التالي: في شهر يناير اعتقلت قوات الاحتلال 500 فلسطيني بينهم 18 سيدة و72 طفلاً، حيث شهد الشهر مظاهرات واحتجاجات واسعة رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان مدينة القدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

فيما اعتقلت قوات الاحتلال 455 فلسطينياً خلال شهر شباط/فبراير، وطالت حملة الاعتقالات 5 نساء و63 طفلاً، أغلبهم من مدينة القدس المحتلة، التي يُعاني أطفالها من الاعتقالات بشكل مُستمر بالإضافة للتحقيق القاس الذي يتعرضون له في ما يعرف بغرف "4" بمركز تحقيق "المسكوبية"، حيث يتعمد محققو الاحتلال توجيه الشتائم لهم والاعتداء بالضرب عليهم، بالإضافة لسياسة "الحبس المنزلي" التي ينتهجها الاحتلال بحقهم لحرمانهم من حياة طبيعية أو التواصل مع المجتمع.

 

وفي شهر مارس/أذار، وفقاً لإحصائية "أنين القيد"، اعتقال 407 فلسطينيين بينهم 7 نساء و45 طفلاً، وقد طالت الاعتقالات عدداً من فلسطيني قطاع غزة، حيث شهد الشهر انطلاقة مسيرات العودة الكُبرى على حدود القطاع، وارتكبت قوات الاحتلال بحق المشاركين في المسيرات جرائم كبيرة مما أسفر عن ارتقاء 217 شهيداً، واعتقلت عن الحدود أعداداً من الشبان.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال شهر إبريل/نيسان 374 فلسطينيا بينهم 10 نساء و44 طفلاً، وشهد شهر مايو/أيار اعتقال 466 فلسطينياً بينهم 33 طفلاً و7 سيدات، وارتقى خلال هذا الشهر الأسير عزيز عويسات من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، شهيداً جراء اعتداء قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال عليه بالضرب، مما أدى لحدوث مشاكل في القلب لديه واستشهد على إثرها، ولا يزال الاحتلال يحتجز جثمانه في الثلاجات الباردة ويرفض تسليمه لعائلته من أجل دفنه، علماً أنه كان يقضي حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً.

 

وفي شهر يونيو اعتقلت قوات الاحتلال 288 فلسطينيا بينهم 12 سيدة و15 طفلاً، فيما طالت حملة الاعتقالات خلال شهر 310 فلسطينيين بينهم 4 نساء و23 طفلاً، وفي شهر أغسطس اعتقلت قوات الاحتلال 285 فلسطينياً وطالت الاعتقالات حوالي 5 نساء و18 طفلاً، فيما شهد شهر سبتمبر اعتقال 319 فلسطينياً بينهم 6 نساء و11 فلسطينياً.

 

وفي سياق متصل بينت "أنين القيد" أن قوات الاحتلال أقدمت، خلال شهر سبتمبر بالعام 2018، على إعدام الأسير محمد الريماوي، حيث اقتحمت قوة خاصة منزل عائلته في بلدة بيت ريما مع ساعات الصباح المُبكر، واعتدت عليه بالضرب المبرح حتى ارتقى شهيداً، ومن ثم اختطفت جثمانه قبل أن تُسلمه لعائلته.

 

كما شهد شهر أكتوبر اعتقال 382 فلسطينياً بينهم 10 سيدات و18 طفلاً، فيما اعتقل 345 خلال شهر نوفمبر بما يشمل 3 نساء و37 طفلاً، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 519 فلسطينياً.

 

وبينت "أنين القيد" أن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال، خلال شهر ديسمبر الماضي، تركزت في بلدة كوبر وبين أبناء عائلة البرغوثي خاصةً، عقب إعلانها عن استشهاد الشاب صالح البرغوثي نجل الأسير المحرر عمر البرغوثي "أبو عاصف"، الذي اعتقل مع نجله عاصف بعد ذلك وتعرضا لتحقيقٍ قاسٍ في مركز "المسكوبية".

 

وقد اتهمت عائلة البرغوثي، قوات الاحتلال بإعدام صالح عقب اعتقاله حياً من داخل مركبته في بلدة سردا، وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بفتح تحقيق للكشف عن ما جرى معه ومعرفة مصيره.

 

وفي سياق اخر، كشفت الإحصائية أن مخابرات الاحتلال أصدرت في عام 2018، أكثر من 847 أمر اعتقالٍ إداري، بينهم نسبة كبيرة من الأسرى المحررين ونواب المجلس التشريعي وقادة العمل الطلابي والنقابي في الضفة الغربية المحتلة، مما عانوا سنوات طويلة في الاعتقالات، بهدف منع أي حراك في الشارع الفلسطيني لمواجهة جرائمها والانتهاكات وعمليات الاستيطان التي ارتفعت بنسب قياسية خلال العام الماضي.

 

وخاض الأسرى الإداريون خلال العام 2018، سلسلة خطوات في محاولة للضغط على الاحتلال، لوقف الاعتقالات الإدارية التي تتم "دون محاكمة أو قضية" يتم عرضها أمام الأسير أو محاميه، حيث امتنعوا عن التوجه إلى المحاكم لشهور، وبعد التوصل لاتفاق ووعود من مخابرات الاحتلال بالاستجابة لجزء من مطالبهم، تم تجميد هذه الخطوات، في ظل مطالبات للمؤسسات الدولية بالتحرك لإجبار الاحتلال على وقف الاعتقال الإداري نهائياً، لما يشكله من انتهاك خطير لحقوق الفلسطينيين.

 

اعتقالات الصحفيين والكتاب .. ملاحقة الكلمة الحُرة

 

وأكدت "أنين القيد"، أن الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، تصاعدت خلال العام 2018 حيث اعتقلت قوات الاحتلال 32 إعلامياً، أفرج عن عدد منهم فيما بعد، وأقدمت على إغلاق مؤسسات وفضائيات فلسطينية، بينها قناة القدس وفلسطين اليوم كما اعتقلت عدداً من مراسلي فضائية الأقصى، وفرضت عليهم غرامات باهظة وهددتهم بعدم مواصلة العمل الإعلامي، في محاولة منها لمنع نقل جرائمها للعالم.

 

وفي سياق متصل، شهد العام 2018 اعتقال قوات الاحتلال للكاتبتين لمى خاطر وإسراء غنيمات، عقب اقتحام منزلي عائلتيهما في مدينة الخليل وبلدة صوريف، حيث خضعت خاطر لتحقيق مكثف وقاسٍ لأكثر من شهر في مركز تحقيق عسقلان، ولا تزال لمى وإسراء موقوفتان في معتقل "الدامون" بانتظار الحكم عليهما.

 

بالإضافة لذلك فقد اعتقلت قوات الاحتلال خلال حملة شنتها في مدينة الخليل، السيدات: صفاء أبو سنينة التي تعاني من مشاكل صحية جراء التحقيق الذي تعرضت له في زنازين مخابرات الاحتلال بمركز عسقلان في بداية اعتقالها، بالإضافة للصحفية وعضو بلدية الخليل سوزان العويوي، ودينا السعيد "زوجة الشهيد نشأت الكرمي" وهي أم لطفلة وحيدة "حور"، والسيدة سونيا الحموري، وسائدة بدر، وغيرهن.

 

وخلال العام 2018 خاضت الأسيرات في معتقل "الشارون"، إضراباً طويلاً عن الخروج إلى ساحة "الفورة"، احتجاجاً على تركيب إدارة معتقلات كاميرات لمراقبتهن والتنكيل بهن، قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".

 

وشهد العام الماضي، حملة شرسة شنتها قوات الاحتلال، على أهالي تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، حيث تخطط الحكومة لتهجير الفلسطينيين من المنطقة، فقد اعتدى جنود الاحتلال عدة مرات بالضرب على الأهالي واعتقلوا النساء والأطفال وكبار السن.

 

الأسرى المرضى .. الوجع الذي لا ينقطع

 

وفي سياق اخر، أكدت "أنين القيد" أن الاحتلال يواصل احتجاز 1500 أسيراً يعانون من أمراض مختلفة، في ظل سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة المعتقلات ضدهم، وبعضهم مُصاب بالسرطان وترفض الإفراج عنهم رغم خطورة وضعهم الصحي، مثل الأسرى: معتصم رداد، وبسام السايح، ويسري المصري، بالإضافة للأسير منصور موقدة الذي يحتجز منذ اعتقاله في بداية انتفاضة الأقصى "بعيادة معتقل الرملة"، حيث يعاني من إصابة أدت لإصابته بشلل نصفي ومشاكل صحية أخرى.

 

بالإضافة للأسيرة إسراء الجعابيص، من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، التي تقضي حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً، حيث تعاني من حروق في أنحاء جسدها جراء انفجار في مركبتها قبل اعتقالها من قبل قوات الاحتلال في العام 2015، وهي بحاجة لعمليات جراحية ورعاية صحية مكثفة.

 

2018 .. عام القوانين للتنكيل بالأسرى

 

خلال العام 2018، أقر الاحتلال وقدم مشاريع قوانين إلى "الكنيست" بهدف زيادة الضغط على الأسرى وسحب الإنجازات التي حققوها بفضل الإضرابات التي خاضوها والشهداء الذين قدموهم، منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي وإنشاء المعتقلات.

 

وربما يكون أخطر المشاريع التي يعمل الاحتلال على إقرارها، هو "قانون الإعدام" الذي تم تقديمه بتشجيع من وزير جيش الاحتلال السابق أفيغدور ليبرمان، من أجل تنفيذ حكم الإعدام بالأسرى الذي يُتهمون بتنفيذ عمليات فدائية. بالإضافة لقانون يمنع تخفيض مدة اعتقال الأسرى الفلسطينيين.

 

كما عمل وزير الداخلية في حكومة الاحتلال جلعاد أردان، على إقرار مجموعة من الخطوات، لسحب الإنجازات من الأسرى وزيادة التضييق عليهم، فيما يُواصل الاحتلال حرمان عائلات أسرى حركة حماس من قطاع غزة، بزيارة أبنائهم، عدا عن مئات الأسرى المحرومين من ذلك تحت ذرائع "أمنية" واهية.

 

غرامات باهظة على عائلات الأسرى .. في غياب المُعيل

 

وكشفت "أنين القيد"، أن محاكم الاحتلال العسكرية فرضت في العام 2018، غرامات مالية باهظة على عائلات الأسرى، وصلت إلى أكثر من مليوني شيكل، في إطار سياستها "لإفقار" الأسرى وزيادة الضغوط على عائلاتهم، التي يُعاني عدد كبير منها من غياب المُعيل الوحيد لها، بفعل اعتقاله لدى الاحتلال.

 

بالإضافة لكون هذه الغرامات تُفرض على عائلات الأسرى الأطفال، الذين يحرمهم الاحتلال من إكمال حياتهم بشكل طبيعي كباقي أقرانهم، ومن العودة لمدارسهم.

 

وفي سياق متصل كشف الأسيران الطفلان شادي فراح وأحمد الزعتري، من مدينة القدس المحتلة، الذين أُفرج عنهما قبل شهور بعد قضائهما 3 سنوات في المعتقلات، أن سجاني الاحتلال يتعمدون الاعتداء على الأطفال، وأكدا أنهما تعرضا للضرب وصب الماء الباردة عليهما خلال التحقيق معهما في مركز "المسكوبية" بداية اعتقالهما في العام 2015، رغم صغر سنهما، وهو ما يعزز من شهادات يومية لأسرى أطفال يروون كيف يتعمد جنود الاحتلال ضربهم بوحشية خلال اعتقالهم.

 

عُمداء الأسرى .. بانتظار الحرية

 

وفي العام 2018، دخل 763 أسيراً أعواماً جديدة في الاعتقال، بينهم نائل البرغوثي الذي أنهى 39 عاماً في السجون ولا يزال ينتظر الحرية بعد أن أعادت قوات الاحتلال اعتقاله ضمن حملة استهدفت الأسرى المحررين ضمن "صفقة وفاء الأحرار"، الذين أعيدت أحكام عدد كبير منهم دون أية "تهمة" سوى قرار سياسي من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 

ولا يزال الاحتلال يعتقل عشرات الأسرى، ممن أمضوا أكثر من 25 عاماً متواصلة في سجونه، من بينهم: كريم يونس، وماهر يونس، ومحمود عيسى، ومحمد الطوس، ورائد السعدي، وعثمان بلال، وعبد الناصر عيسى، وضياء الفالوجي، وحسن سلامة، وأيمن الشرباتي، وسمير أبو نعمة، وإبراهيم بيادسة، ووليد دقة، ورشدي أبو مخ، وجمعة ادم، وبشير الخطيب، ويحيى اغبارية، ومحمد اغبارية، وإبراهيم اغبارية، وعبد الحليم البلبيسي، ونضال البرعي، وأكرم القواسمي، وأيمن الشرباتي، وجمال الهور، وعمار الزبن، وعلاء الدين الكركي، وغيرهم.

 

ألمٌ وأمل

 

عامٌ انقضى يحمل معه معاناة تضاعفت للأسرى وعائلاتهم، وسط هجمة شرسة من حكومة الاحتلال لإقرار مزيد من العقوبات والقوانين التي تهدف لتعذيب الفلسطينيين، وسط غياب شبه كامل للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية عن وقف هذه الجرائم المُرشحة للزيادة.

 

لكن الأمل يبقى يُرافق عائلات الأسرى، بتحقيق المقاومة صفقة تبادلٍ جديدة، تُخرج أبنائهم من "غيابت الجُب" بعيداً عن قهر السجون وظلمها.

الصور