حدث الآن
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير محمد زياد رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم بالسجن لمدة 22 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.
  • الاحتلال يفرج عن الطفل الأسير أحمد الزعتري من مدينة القدس المحتلة، بعد 3 سنوات من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ذيب لولح من بلدة عورتا جنوب نابلس بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
الأربعاء : 01/03/2017 10:31
عدد المشاهدات 4202

يونس مساعيد .. حين يكبر الفتى في معتقلات الاحتلال

أنين القيد - طوباس - خاص

 

لم تمنع الفتى يونس مساعيد سنه الصغيرة، قبل 14 سنة، من أن يكون أحد صناع الحرية في انتفاضة الأقصى، وتحقيق أحلامه بمقاومة الاحتلال بكل وعي وإرادة، ومنذ نعومة أظفاره كان لا يبصر جندياً إلا يرميه بحجر.

 

الأسير يونس مساعيد، من مدينة طوباس شمال الضفة المحتلة، اعتقلته قوات الاحتلال في 22 من شهر ديسمير من العام 2003 قبل أن يكمل الثانوية العامة، من منزل عائلته في مدينة رام الله حيث كان يعمل وقد ذاق طعم اليتم منذ سن الرابعة عقب وفاة والده.

 

قصة يونس "الفتى المقاوم" بدأت مع جرائم قتل الأطفال والنساء والمدنيين، التي مارستها قوات الاحتلال ببشاعة خلال انتفاضة الأقصى، وبدأ يبحث بشغف وقلق عن طريقة للانضمام للمقاومة الفلسطينية، والعمل ضد الاحتلال.

 

استطاع يونس الانضمام للخلايا التي شكلها الأسيران المحرران جاسر البرغوثي، وهاشم حجازي للعمل ضد جنود جيش الاحتلال في أنحاء رام الله.

 

تمكنت إحدى الخلايا التي كان بين أفرادها الأسير يونس مساعيد، من قتل جنديين من جيش الاحتلال في عمليات إطلاق نار منفصلة على حاجزي سردا ودورا القرع، انتقاماً لمعاناة الأهالي الشديدة خلال سنوات الانتفاضة على هذه الحواجز، حيث كان الاحتلال يمارس أبشع أنواع التنكيل على مدار الوقت ويحرم الفلسطينيين من الوصول لأماكن عملهم والتواصل مع عائلاتهم من خلال زرعها في مناطق عديدة.

 

بعد شهور من العمل بصمت تمكنت مخابرات الاحتلال من الوصول لطرف خيط، إلى علاقة يونس بالعمليات التي حصلت خلال تلك الفترة، واقتحمت منزل عائلته في رام الله بقوة كبيرة من الجيش ونقلته إلى معتقل "عوفر"، ليخضع لتحقيق قاس ترك اثاره على جسده الفتي وفقاً لشقيقه إبراهيم، لإجباره على الاعتراف.

 

سنوات من المحاكم انتهت بالحكم بالسجن المؤبد مرتين و50 سنة إضافية، على يونس، وعائلته بقيت بعدها لشهور تحاول أن تمتص الصدمة، يقول شقيقه، ورغم الفخر بما فعل إلا أن المعتقل تبقى له ظلمته ووحشته.

 

أمراض عديدة غزت جسد والدة الأسير يونس، عقب اعتقاله والحكم عليه، ورغم ذلك تربط على الامها وتذهب لزيارتها علها تطفأ شوقها له، وتقوي عزيمتها بعزيمته التي لم تهتز من 14 سنة من الاعتقال.

 

تمكن يونس داخل أسوار المعتقل من إكمال دراسته، والحصول على شهادة الثانوية العامة، ومن ثم الالتحاق بجامعة الأقصى في قطاع غزة للدراسة عن بعد.

 

يقول شقيقه إبراهيم مساعيد "لأنين القيد" "يونس محبوب جداً ورجل ومتدين منذ الصغر، وطوال عمره يختار الطريق المستقيم وهو ما أدى به لاختيار طريق المقاومة".

 

الصور