حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الأحد : 09/04/2017 10:51
عدد المشاهدات 4597

نيسان يفتتح الجروح للأسير سليم حجة ويداويها بالأمل

أنين القيد - نابلس - خاص

 

في شهر نيسان من كل عام تحل على عائلة الأسير سليم حجة، مناسبتان متناقضتان بين الفرح والحزن والشوق، فعمر نجل الأسير يكمل عامه الخامس عشر، فيما ينهي والده 15 سنة متواصلة في زنازين الاحتلال، فقد فصل بين ولادة عمر واعتقال والده بضعة أيام فقط.

 

تفتحت عينا عمر على الحياة ووالده في زنازين مخابرات الاحتلال، يتعرض لأبشع أنواع التعذيب، عقب اختطافه من داخل مقر الأمن الوقائي في بلدة بيتونيا غرب رام الله، مع عدد من المطلوبين سبقه حصار طويل للمقر وخوف رابض على قلوب عائلة سليم من مصير مجهول.

 

من زميل في الزنزانة اعتقل بعده، علم سليم بقدوم مولوده الأول، الذي أوصى بأن يسمى بعمر وكانت زوجته وفية للوصية.

 

تقول زوجته "لأنين القيد" : "كل شيء مختلف في الحكاية، طفل يولد دون والده، الذي يعلم بذلك وهو في التعذيب ولكنه لا يتنازل عن الأمل أن حريته لا بد وأن تتحقق".

 

رحلة التعارف بين عمر ووالده بدأت وهو طفل رضيع، تصطحبه والدته إلى المحاكم العسكرية، كي تقر عين سليم به ولو لدقائق، ولكن ظلم الاحتلال كان يأبى الإ أن ينغص عليهم هذه الفرصة الصغيرة للتواصل، "فأحياناً كان السجانون يخبروننا أن سليم ليست لديه محكمة اليوم، ويكون في الداخل ونعود أدراجنا دون رؤيته بعد أن كذبوا علينا".

 

صور من المعتقل ورسومات يبعثها سليم في كل فرصة لذلك، كانت وسيلة أم عمر لتبقي عمر قريباً من والده، وتنثرها أمامه بشكل يومي، وتقول له "هذا بابا" ولا تمل في محاولة لدرء خوفها وهواجسها من غيابه واعتقاله.

 

وهو رضيع كانت أم عمر تبعثه مع عائلات أسرى اخرين، لمنعها من الزيارة، لكي يرى والده ومما يثلج قلبها حديث من تبثعه معهم، أنه كان يجلس أمام والده ويحدث بالسماعة خلف الزجاج رغم صغر سنه.

 

ما يميز سليم وفقاً لزوجته هو "تفاؤله الدائم وثقته بالله أن الفرج قريب"، حتى أن تفاؤله ينعكس على كل من يعيش معه من الأسرى وعائلته ووالدته، التي تعبت من طول انتظاره.

 

الأسير سليم حجة، من بلدة برقة قضاء نابلس، يواجه حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة و30 سنة إضافية، ويعتبر من قيادات المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، خلال انتفاضة الأقصى ومن قيادات الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.

الصور