حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل الطفل أحمد سامي العروج من داخل منزل عائلته في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل المصور الصحفي مصطفى الخاروف من واد الجوز بالقدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من داخل المسجد الأقصى المبارك.
  • قوات القمع تقتحم قسم 12 في معتقل "عوفر" وتجري تفتيشات بداخله
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلين قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل الطالب في كلية القانون بجامعة القدس أسامة خصيب من بلدة عارورة شمال غرب رام الله أثناء عودته من الجامعة.
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من محل تجاري في وسط الخليل.
  • إدارة معتقلات الاحتلال تنقل الأسير المضرب عن الطعام حمزة مروان بوزية (27 عاماً) إلى الزنازين الانفرادية في معتقل "ريمون".
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تقرر الإفراج عن الزميلين الصحفيين عامر وإبراهيم الجعبري بكفالة مالية قيمتها 6 الاف شاقل حيث اعتقلتهما قوات الاحتلال قبل أسابيع
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم
الأحد : 09/04/2017 10:51
عدد المشاهدات 3611

نيسان يفتتح الجروح للأسير سليم حجة ويداويها بالأمل

أنين القيد - نابلس - خاص

 

في شهر نيسان من كل عام تحل على عائلة الأسير سليم حجة، مناسبتان متناقضتان بين الفرح والحزن والشوق، فعمر نجل الأسير يكمل عامه الخامس عشر، فيما ينهي والده 15 سنة متواصلة في زنازين الاحتلال، فقد فصل بين ولادة عمر واعتقال والده بضعة أيام فقط.

 

تفتحت عينا عمر على الحياة ووالده في زنازين مخابرات الاحتلال، يتعرض لأبشع أنواع التعذيب، عقب اختطافه من داخل مقر الأمن الوقائي في بلدة بيتونيا غرب رام الله، مع عدد من المطلوبين سبقه حصار طويل للمقر وخوف رابض على قلوب عائلة سليم من مصير مجهول.

 

من زميل في الزنزانة اعتقل بعده، علم سليم بقدوم مولوده الأول، الذي أوصى بأن يسمى بعمر وكانت زوجته وفية للوصية.

 

تقول زوجته "لأنين القيد" : "كل شيء مختلف في الحكاية، طفل يولد دون والده، الذي يعلم بذلك وهو في التعذيب ولكنه لا يتنازل عن الأمل أن حريته لا بد وأن تتحقق".

 

رحلة التعارف بين عمر ووالده بدأت وهو طفل رضيع، تصطحبه والدته إلى المحاكم العسكرية، كي تقر عين سليم به ولو لدقائق، ولكن ظلم الاحتلال كان يأبى الإ أن ينغص عليهم هذه الفرصة الصغيرة للتواصل، "فأحياناً كان السجانون يخبروننا أن سليم ليست لديه محكمة اليوم، ويكون في الداخل ونعود أدراجنا دون رؤيته بعد أن كذبوا علينا".

 

صور من المعتقل ورسومات يبعثها سليم في كل فرصة لذلك، كانت وسيلة أم عمر لتبقي عمر قريباً من والده، وتنثرها أمامه بشكل يومي، وتقول له "هذا بابا" ولا تمل في محاولة لدرء خوفها وهواجسها من غيابه واعتقاله.

 

وهو رضيع كانت أم عمر تبعثه مع عائلات أسرى اخرين، لمنعها من الزيارة، لكي يرى والده ومما يثلج قلبها حديث من تبثعه معهم، أنه كان يجلس أمام والده ويحدث بالسماعة خلف الزجاج رغم صغر سنه.

 

ما يميز سليم وفقاً لزوجته هو "تفاؤله الدائم وثقته بالله أن الفرج قريب"، حتى أن تفاؤله ينعكس على كل من يعيش معه من الأسرى وعائلته ووالدته، التي تعبت من طول انتظاره.

 

الأسير سليم حجة، من بلدة برقة قضاء نابلس، يواجه حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة و30 سنة إضافية، ويعتبر من قيادات المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، خلال انتفاضة الأقصى ومن قيادات الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.

الصور