حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل الطفل أحمد سامي العروج من داخل منزل عائلته في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل المصور الصحفي مصطفى الخاروف من واد الجوز بالقدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من داخل المسجد الأقصى المبارك.
  • قوات القمع تقتحم قسم 12 في معتقل "عوفر" وتجري تفتيشات بداخله
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلين قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل الطالب في كلية القانون بجامعة القدس أسامة خصيب من بلدة عارورة شمال غرب رام الله أثناء عودته من الجامعة.
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من محل تجاري في وسط الخليل.
  • إدارة معتقلات الاحتلال تنقل الأسير المضرب عن الطعام حمزة مروان بوزية (27 عاماً) إلى الزنازين الانفرادية في معتقل "ريمون".
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تقرر الإفراج عن الزميلين الصحفيين عامر وإبراهيم الجعبري بكفالة مالية قيمتها 6 الاف شاقل حيث اعتقلتهما قوات الاحتلال قبل أسابيع
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم
الثلاثاء : 06/06/2017 07:46
عدد المشاهدات 1693

إسراء ووائل .. زهرة الحُبّ من الزنزانة

أنين القيد - خاص - الخليل

 

في وسط معتقلات الاحتلال الغارقة بالظلم والقمع، يحاول الأسير أن يخطف نفسه وروحه المتعبة إلى فضاءٍ آخر مفعمٌ بالأمل والحب، وإلى خيارات قد يلفها "الجنون" في نظر الناس لكنّه يرى فيها طوق نجاته من القيود التي يخطط الاحتلال دائما لتقييد حرية فكره بها.

 

في البداية كما تقول إسراء "لأنين القيد" طرح وائل موضوع الخطوبة على شقيقها معتز، بعد عودتهما من الزيارة إلى القسم، وهما أسيران مؤبدان يقبعان في سجن "ريمون " الاحتلالي.

 

 

وعده شقيقها معتز أن يخبرها ولكنّه كان يتوقع أن ترفض العائلة الفكرة لأن وائل يقضي حكماً بالسجن المؤبد لعدة مرات.

 

 

ما حصل هو عكس ما كان يتخوف معتز، فلم تمانع عائلة الهيموني قبول خطوبة وائل وإسراء، حيث فكّروا بابنهم مكان وائل، فهو يقضي الآخر حكماً بالمؤبد ويتمنون لو يفرحوا به، تقول إسراء.

 

معتز كان واضحًا على الدوام، حيث وضع شقيقته منذ اللحظة الأولى أمام كل الخيارات والمصاعب، التي ستواجهها بعد الخطوبة من وائل، ولكنها كانت متيقنة أن "الأمل عند الله وباب المعتقل لم يغلق على أحد، وعزمت أمرها ماضية نحو هذه الخطوات، ومتحدية كل الظروف القاهرة.

 

أثار إعلان خطوبة وائل وإسراء جنون سجاني الاحتلال، الذين سارعوا لنقله من معتقل "ريمون" إلى "نفحة" بعيداً عن معتز.

 

كما استنكروا عليه قبل ذلك كيف "يعقد قرانه ويفكر بالزواج وهو محكوم بالمؤبد"، لكنّه رد عليهم بأنه "قريباً ما سيعانق الحرية وسيتزوج"، تروي إسراء "لأنين القيد".

 

الاحتلال لا ينفك ينغص على حياة إسراء ووائل، فخلال سنتين لم تزره إلا مراتٍ قليلة أثناء زيارتها لشقيقها.

 

ومنذ إعلان الأسرى خوض الإضراب المفتوح عن الطعام في ال17 من شهر نيسان الماضي ورغم إنتهاء الإضراب بداية شهر رمضان المبارك، إلا أن إسراء لا زالت لا تعرف شيئًا عن خطيبها وشقيقها، وتنتظر زيارة الصليب الأحمر المقررة اليوم للمعتقلات والكشف عن ظروفهم وأماكن احتجازهم.

 

ووفقاً لعادة الأسرى أمام مناسبات الفرح كالخطوبة أو مولود جديد لأحدهم، فإنهم يصنعون "الكنافة" من مكونات بسيطة وإحضار الحلويات، احتفاءً بهذا الحدث الذي سيكسر جمود الأيام في الزنازين.

 

الأسير وائل الحسيني من الخليل يواجه حكماً بالسجن المؤبد ل6 مرات و20 سنة إضافية، حيث اعتقل في العام 2002 بتهمة تنفيذ والتخطيط لعدد من عمليات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى.

 

معتز الهيموني شقيق إسراء يقضي هو الآخر حكماً بالسجن المؤبد لعدة مرات، ومنذ اعتقاله لم تتمكن والدته من زيارته إلا 3 مرات فقط، بحجة أنها "مرفوضة أمنيا".

 

أصيبت والدة معتز الهيموني، بشللٍ عقب إصابتها بجلطة على الدماغ أثناء اعتقال قوات الاحتلال لنجلها، وبقيت تمنع بشكلٍ متكرر من زيارته.

 

يبقى الأمل مفتاح الرجاء، بكسر قيود الاحتلال وهزم زنانينه، طالما بقيت روح الأمل تعانق الأسرى حالمين بأعراسٍ تغيّر سنوات الأسر ومرارتها، وشعارهم دومًا "الحب لا يموت في السجون، بل ينتصر"

الصور