حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الثلاثاء : 06/06/2017 07:46
عدد المشاهدات 2742

إسراء ووائل .. زهرة الحُبّ من الزنزانة

أنين القيد - خاص - الخليل

 

في وسط معتقلات الاحتلال الغارقة بالظلم والقمع، يحاول الأسير أن يخطف نفسه وروحه المتعبة إلى فضاءٍ آخر مفعمٌ بالأمل والحب، وإلى خيارات قد يلفها "الجنون" في نظر الناس لكنّه يرى فيها طوق نجاته من القيود التي يخطط الاحتلال دائما لتقييد حرية فكره بها.

 

في البداية كما تقول إسراء "لأنين القيد" طرح وائل موضوع الخطوبة على شقيقها معتز، بعد عودتهما من الزيارة إلى القسم، وهما أسيران مؤبدان يقبعان في سجن "ريمون " الاحتلالي.

 

 

وعده شقيقها معتز أن يخبرها ولكنّه كان يتوقع أن ترفض العائلة الفكرة لأن وائل يقضي حكماً بالسجن المؤبد لعدة مرات.

 

 

ما حصل هو عكس ما كان يتخوف معتز، فلم تمانع عائلة الهيموني قبول خطوبة وائل وإسراء، حيث فكّروا بابنهم مكان وائل، فهو يقضي الآخر حكماً بالمؤبد ويتمنون لو يفرحوا به، تقول إسراء.

 

معتز كان واضحًا على الدوام، حيث وضع شقيقته منذ اللحظة الأولى أمام كل الخيارات والمصاعب، التي ستواجهها بعد الخطوبة من وائل، ولكنها كانت متيقنة أن "الأمل عند الله وباب المعتقل لم يغلق على أحد، وعزمت أمرها ماضية نحو هذه الخطوات، ومتحدية كل الظروف القاهرة.

 

أثار إعلان خطوبة وائل وإسراء جنون سجاني الاحتلال، الذين سارعوا لنقله من معتقل "ريمون" إلى "نفحة" بعيداً عن معتز.

 

كما استنكروا عليه قبل ذلك كيف "يعقد قرانه ويفكر بالزواج وهو محكوم بالمؤبد"، لكنّه رد عليهم بأنه "قريباً ما سيعانق الحرية وسيتزوج"، تروي إسراء "لأنين القيد".

 

الاحتلال لا ينفك ينغص على حياة إسراء ووائل، فخلال سنتين لم تزره إلا مراتٍ قليلة أثناء زيارتها لشقيقها.

 

ومنذ إعلان الأسرى خوض الإضراب المفتوح عن الطعام في ال17 من شهر نيسان الماضي ورغم إنتهاء الإضراب بداية شهر رمضان المبارك، إلا أن إسراء لا زالت لا تعرف شيئًا عن خطيبها وشقيقها، وتنتظر زيارة الصليب الأحمر المقررة اليوم للمعتقلات والكشف عن ظروفهم وأماكن احتجازهم.

 

ووفقاً لعادة الأسرى أمام مناسبات الفرح كالخطوبة أو مولود جديد لأحدهم، فإنهم يصنعون "الكنافة" من مكونات بسيطة وإحضار الحلويات، احتفاءً بهذا الحدث الذي سيكسر جمود الأيام في الزنازين.

 

الأسير وائل الحسيني من الخليل يواجه حكماً بالسجن المؤبد ل6 مرات و20 سنة إضافية، حيث اعتقل في العام 2002 بتهمة تنفيذ والتخطيط لعدد من عمليات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى.

 

معتز الهيموني شقيق إسراء يقضي هو الآخر حكماً بالسجن المؤبد لعدة مرات، ومنذ اعتقاله لم تتمكن والدته من زيارته إلا 3 مرات فقط، بحجة أنها "مرفوضة أمنيا".

 

أصيبت والدة معتز الهيموني، بشللٍ عقب إصابتها بجلطة على الدماغ أثناء اعتقال قوات الاحتلال لنجلها، وبقيت تمنع بشكلٍ متكرر من زيارته.

 

يبقى الأمل مفتاح الرجاء، بكسر قيود الاحتلال وهزم زنانينه، طالما بقيت روح الأمل تعانق الأسرى حالمين بأعراسٍ تغيّر سنوات الأسر ومرارتها، وشعارهم دومًا "الحب لا يموت في السجون، بل ينتصر"

الصور