حدث الآن
  • الاحتلال ينقل الدكتور الأسير مصطفى الشنار من معتقل "مجدو" إلى النقب
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية تمدد اعتقال الأسير قتيبة نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل لمدة 8 أيام، علماً أنه خضع للتحقيق في مركز عسقلان لمدة 41 يوماً.
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تحكم على الأسير حازم خلاف من مدينة دورا جنوب الخليل بالسجن لمدة 40 شهراً.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تحكم على الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل بالسجن لمدة 18 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير علي البرغوثي من بلدة عابود شمال غرب رام الله حتى تاريخ الرابع من شهر أذار القادم.
  • قوات الاحتلال تعتقل حسين عصفور وسليمان عصفور من بلدة سنجل شمال رام الله
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الأسير محمد نضال الرازم، حكماً بالسجن لمدة 54 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 10 الاف شيكل
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير طارق صبحي نمر صبيحات من بلدة رمانة قضاء جنين بالسجن لمدة 16 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 4000 شيكل .
  • محكمة الاحتلال في القدس تحكم على الفتيين محمد علي داري، وخالد مصطفى من بلدة سلوان بالسجن لمدة 16 شهراً.
الثلاثاء : 13/06/2017 08:20
عدد المشاهدات 2321

المغربية "إلهام" .. اعتقل الاحتلال زوجها فوهبت ريشتها للأسرى

أنين القيد - جنين - خاص

 

كان اعتقال الأسير محمد نزال حدثاً فارقاً في حياة زوجته المغربية إلهام المغيث، التي دخلت عالم عائلات الأسرى الفلسطينيين من أوسع أبوابه، وتعرفت على حياتهم ومعاناتهم وتعلمت مصطلحاتهم.

 

بعد 21 يوماً من زفاف أحلام ومحمد، عاد إلى فلسطين بانتظار صدور أوراقه ليلحق بها إلى فرنسا، ولكن الاحتلال غير كل الوجهة إلى مركز تحقيق عسقلان، تقول زوجته، حيث علمت العائلة باعتقاله من أحد ضباط الاحتلال الذي اتصل بشقيقه.

 

لم تترك الهام مؤسسة أو وسيلة تمكنها من التواصل ومعرفة ظروف زوجها، ولم تلجأ إليها، تؤكد "لأنين القيد"، فكانت تمضي يومها في الاتصال من فرنسا حتى تمكنت من معرفة كل التفاصيل الخاصة بحياة الأسرى والاندماج مع عائلاتهم وتكوين صداقات معها.

 

في بداية اعتقال محمد بمعتقل "مجدو" كانت الإذاعة، هي الوسيلة التي تحمل صوت الهام إليه، يجلس يومياً بانتظارها، كي تطمئنه على حملها ومن ثم ولادتها بنجله محمود، الذي أبصر النور ووالده في زنازين الاحتلال بعيداً عنه في فلسطين.

 

 

قصة تسجيل محمود باسم والده كانت لوحدها معاناة كبيرة، تبين الهام ، فرغم طلبها من الصليب الأحمر الحصول على وكالة من داخل المعتقل من محمد من أجل تسجيل طفلهما في فرنسا، إلا أن الصليب ماطل لشهور طويلة، وكان مندوبه يقول لزوجته بأنه قابله ورفض إعطائه الوكالة، ولكن ذلك لم يكن صحيحاً كما تؤكد.

 

تشعر الهام بمحبة كبيرة من عائلات الأسرى، منذ اعتقال زوجها، حيث تتعاطف معها زوجات الأسرى ويساعدنها بشكل كبير نظراً لظروفها وبعدها عن زوجها، وقد شكلت معهن مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي يتبادلن داخلها الأخبار وباتت تربطهن علاقة وثيقة.

 

يحتفظ محمد في غرفته بمعتقل النقب بعشرات الصور لطفله محمود، حيث تبعثها الهام لأحد المجموعات على "الفيسبوك" وتطبعها زوجات الأسرى، وتدخلها له إلى المعتقل خلال الزيارة.

 

3 شهور تفصل محمد عن الحرية، ويستعد مع زوجته لكي يسافر إلى فرنسا، ويلتقي بطفله محمود الذي حرم من رؤيته وكبر دون أن يعلمه، وحاول بكل طاقته لكي يكبر في أذنه عند ولادته لكن إدارة معتقل "مجدو" أخلفت بوعدها له بذلك.

 

تعرف محمد على إلهام بعد أن شاهد صورة مرسومة لشقيقه الشهيد محمود على الانترنت، ليثير ذلك فضوله بمعرفة من هو الشخص الذي قام برسم صورة شقيقه، فكان نزال آنذاك يدرس في مصر، وبعد البحث تعرف على الرسامة المغربية المغيث التي رسمت الصورة وقرر الارتباط بها، حيث سافرت بعد سنوات من فرنسا إلى الأردن والتقيا هناك وأتما حفل زفافهما.

 

يشار إلى أن الأسير محمد نزال من بلدة قباطية قضاء جنين، يواجه حكماً بالسجن لمدة 20 شهراً، وكان يدرس في مصر إدارة الأعمال ويعمل هناك، وهو شقيق الشهيد محمود نزال.

الصور