حدث الآن
  • وزير جيش الاحتلال يصدر قراراً بتحويل الأسير عدنان الرجبي من القدس المحتلة، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور
  • الأسير أحمد سامح الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله يصعّد من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري بالتوقف عن شرب الماء.
  • الاحتلال يفرج عن الأسير إبراهيم السويطي من بلدة قباطية قضاء جنين بعد عامين من الاعتقال.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "سالم" تمدد اعتقال الطفلين الأسيرين يحيى عصيدة ومحمد خلدون من بلدة تل قضاء نابلس حتى يوم الأربعاء الُمقبل.
  • محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" تمدد اعتقال الأسير يوسف ملحم من مدينة حلحول شمال الخليل حتى 28 من الشهر المقبل
  • قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين دخلا من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة
  • محكمة الاحتلال العسكرية تحكم على الأسير ياسين أبو لفح من مخيم عسكر بنابلس بالسجن لمدة 25 شهرا.
  • قوات الاحتلال تعتقل 4 فلسطينيين من تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل الناشط أحمد العباسي من بلدة سلوان بالقدس المحتلة
  • الأسير قاسم أبو حسين من مدينة الخليل يُعلن دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.
الثلاثاء : 13/06/2017 08:20
عدد المشاهدات 1580

المغربية "إلهام" .. اعتقل الاحتلال زوجها فوهبت ريشتها للأسرى

أنين القيد - جنين - خاص

 

كان اعتقال الأسير محمد نزال حدثاً فارقاً في حياة زوجته المغربية إلهام المغيث، التي دخلت عالم عائلات الأسرى الفلسطينيين من أوسع أبوابه، وتعرفت على حياتهم ومعاناتهم وتعلمت مصطلحاتهم.

 

بعد 21 يوماً من زفاف أحلام ومحمد، عاد إلى فلسطين بانتظار صدور أوراقه ليلحق بها إلى فرنسا، ولكن الاحتلال غير كل الوجهة إلى مركز تحقيق عسقلان، تقول زوجته، حيث علمت العائلة باعتقاله من أحد ضباط الاحتلال الذي اتصل بشقيقه.

 

لم تترك الهام مؤسسة أو وسيلة تمكنها من التواصل ومعرفة ظروف زوجها، ولم تلجأ إليها، تؤكد "لأنين القيد"، فكانت تمضي يومها في الاتصال من فرنسا حتى تمكنت من معرفة كل التفاصيل الخاصة بحياة الأسرى والاندماج مع عائلاتهم وتكوين صداقات معها.

 

في بداية اعتقال محمد بمعتقل "مجدو" كانت الإذاعة، هي الوسيلة التي تحمل صوت الهام إليه، يجلس يومياً بانتظارها، كي تطمئنه على حملها ومن ثم ولادتها بنجله محمود، الذي أبصر النور ووالده في زنازين الاحتلال بعيداً عنه في فلسطين.

 

 

قصة تسجيل محمود باسم والده كانت لوحدها معاناة كبيرة، تبين الهام ، فرغم طلبها من الصليب الأحمر الحصول على وكالة من داخل المعتقل من محمد من أجل تسجيل طفلهما في فرنسا، إلا أن الصليب ماطل لشهور طويلة، وكان مندوبه يقول لزوجته بأنه قابله ورفض إعطائه الوكالة، ولكن ذلك لم يكن صحيحاً كما تؤكد.

 

تشعر الهام بمحبة كبيرة من عائلات الأسرى، منذ اعتقال زوجها، حيث تتعاطف معها زوجات الأسرى ويساعدنها بشكل كبير نظراً لظروفها وبعدها عن زوجها، وقد شكلت معهن مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي يتبادلن داخلها الأخبار وباتت تربطهن علاقة وثيقة.

 

يحتفظ محمد في غرفته بمعتقل النقب بعشرات الصور لطفله محمود، حيث تبعثها الهام لأحد المجموعات على "الفيسبوك" وتطبعها زوجات الأسرى، وتدخلها له إلى المعتقل خلال الزيارة.

 

3 شهور تفصل محمد عن الحرية، ويستعد مع زوجته لكي يسافر إلى فرنسا، ويلتقي بطفله محمود الذي حرم من رؤيته وكبر دون أن يعلمه، وحاول بكل طاقته لكي يكبر في أذنه عند ولادته لكن إدارة معتقل "مجدو" أخلفت بوعدها له بذلك.

 

تعرف محمد على إلهام بعد أن شاهد صورة مرسومة لشقيقه الشهيد محمود على الانترنت، ليثير ذلك فضوله بمعرفة من هو الشخص الذي قام برسم صورة شقيقه، فكان نزال آنذاك يدرس في مصر، وبعد البحث تعرف على الرسامة المغربية المغيث التي رسمت الصورة وقرر الارتباط بها، حيث سافرت بعد سنوات من فرنسا إلى الأردن والتقيا هناك وأتما حفل زفافهما.

 

يشار إلى أن الأسير محمد نزال من بلدة قباطية قضاء جنين، يواجه حكماً بالسجن لمدة 20 شهراً، وكان يدرس في مصر إدارة الأعمال ويعمل هناك، وهو شقيق الشهيد محمود نزال.

الصور