حدث الآن
  • قوات الاحتلال تعتقل الطفل أحمد سامي العروج من داخل منزل عائلته في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم
  • قوات الاحتلال تعتقل المصور الصحفي مصطفى الخاروف من واد الجوز بالقدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من داخل المسجد الأقصى المبارك.
  • قوات القمع تقتحم قسم 12 في معتقل "عوفر" وتجري تفتيشات بداخله
  • قوات الاحتلال تعتقل طفلين قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل الطالب في كلية القانون بجامعة القدس أسامة خصيب من بلدة عارورة شمال غرب رام الله أثناء عودته من الجامعة.
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً من محل تجاري في وسط الخليل.
  • إدارة معتقلات الاحتلال تنقل الأسير المضرب عن الطعام حمزة مروان بوزية (27 عاماً) إلى الزنازين الانفرادية في معتقل "ريمون".
  • محكمة الاحتلال في "عوفر" تقرر الإفراج عن الزميلين الصحفيين عامر وإبراهيم الجعبري بكفالة مالية قيمتها 6 الاف شاقل حيث اعتقلتهما قوات الاحتلال قبل أسابيع
  • قوات الاحتلال تعتقل شاباً قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم
الثلاثاء : 20/06/2017 09:49
عدد المشاهدات 1651

أحمد وبيان .. معتقلات الاحتلال قد تجمع المحبين دون أن يتلاقيا!

أنين القيد - القدس المحتلة - خاص 

 

كانت بيان فرعون تنتظر أن تجتمع بخطيبها الأسير أحمد عزام، ولكن الاحتلال ساقها إلى المعتقلات حيث أحمد ورغم ذلك لم تحظى بفرصة رؤيته.

 

بيان فرعون الخريجة من جامعة القدس أبو ديس، عقب اقتحام منزل عائلتها في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، فجر يوم 11 من شهر اذار، لتترك قلب والدها وشقيقتها مكلومين على غيابها.

 

قبل سنتين ارتبطت بيان بأحمد ولكن سرعان ما كانت زنازين الاحتلال بانتظاره، لتبقى بيان تلاحق أخباره في محاكم الاحتلال، تقول شقيقتها إيمان فرعون "لأنين القيد"، حتى حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات و8 شهور.

 

في ذات الزنازين التي تعرض داخلها أحمد لأبشع أنواع التعذيب، نكل الاحتلال ببيان، لمدة أسبوعين بمركز تحقيق "المسكوبية" في القدس المحتلة، قبل أن يتم نقلها إلى معتقل "الدامون" حيث تنتظر الحكم عليها.

 

لا يسمح الاحتلال لبيان وأحمد بالالتقاء ولو لدقائق في المعتقل، تبين شقيقتها "لأنين القيد"، فإدارة المعتقلات تحاول بكل جهدها أن تفرق الأشقاء المعتقلين معاً والتنغيص في كل شيء على الأسرى والأسيرات.

 

لا يزال الحزن يخيم على منزل بيان جراء اعتقالها، الذي كان صادماً، وفقاً لشقيقتها، وبخاصة لوالدها "الضرير" الذي كان يعتمد في كل شيء بحياته عليها عقب وفاة والدتها.

 

زنازين الاحتلال جمعت سابقاً محبين كثير، وان كان السجانون فرّقوا بينهم جسديًا إلّا أن قلوبهم تؤمن أن الحرية قرار لا يملك أحد سلطة عليه، وسيجتعون قريباً خارجها.

الصور